منتديات النور

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أهلاً وسهلاً بزوار المنتدى،يسعدنا أن تقوموا بالدخول أو بالتسجيل للمشاركة في المنتدى
منتديات النور

منتدى إسلامي ثقافي عربي تاريخي رياضي طبي تقني إلكتروني علمي أدبي تعليم مدرسي تعليم جامعي قصائد شعر تعليم اللغات إنترنت جوالات كمبيوترات قسم الإشهار تعليم طرق إشهار المواقع تصميم فوتوشوب


-------------------------------------------------------------

قسم التحميل في منتديات النور

دليل المواقع في منتديات النور


لطلب الإعلان أو التبادل الإعلاني















لطلب الإعلان أو التبادل الإعلاني















المواضيع الأخيرة

» هل تعلم اختصارات لوحة مفاتيح الفيسبوك ؟
الجمعة فبراير 14, 2014 9:55 pm من طرف muhamed zaki

» الانتساب للدين
الإثنين نوفمبر 25, 2013 4:02 pm من طرف يحيي السيد

» سلسلة نيو هيدوي البريطانية new headway
الأربعاء يناير 09, 2013 12:19 pm من طرف hiba sh

» بيان رقم (81) للسيد العراقي العربي محمود الحسني
الأحد سبتمبر 09, 2012 2:43 pm من طرف الاعلامية صفاء

» مكتبة العرب
الأحد سبتمبر 09, 2012 2:24 pm من طرف الاعلامية صفاء

» حوار مع الشيخ محمد الهاشمي
الخميس يونيو 14, 2012 1:47 pm من طرف شمس

» عمان و الطب البديل
الجمعة مايو 18, 2012 10:48 am من طرف شمس

» فروع مراكز الشيخ محمد الهاشمي
الإثنين مايو 07, 2012 7:20 pm من طرف شمس

» عالج نفسك بزيت الزيتون
الأربعاء مايو 02, 2012 6:11 am من طرف ام شمو

» نسب النبي صلى الله عليه و سلم
الثلاثاء مايو 01, 2012 8:19 pm من طرف ام شمو

» زوجتي للزواج
الإثنين مارس 14, 2011 10:10 am من طرف زواج ابو محمد

» زوجتي للزواج
الإثنين مارس 14, 2011 10:07 am من طرف زواج ابو محمد

» قرية الشعبة
الأربعاء مارس 02, 2011 2:51 pm من طرف Admin

» لتحميل برامج للكمبيوتر من هنا
الأربعاء يناير 05, 2011 10:34 am من طرف Admin

» تحميل متصفحAvant Browser 11.8 Beta 1 / 11.7 Build 46
الأربعاء يناير 05, 2011 10:33 am من طرف Admin

» هام جدا لنصرة الدين الاسلامى فى المانيا،رجاء الدخول من الجميع
الأحد ديسمبر 26, 2010 10:00 am من طرف Admin

» منتديات لحن الهجر ~ ( اطلـأله إبداعية ؤ رفأهيـة ) http://www.la7en.h-gz.com/vb ~
الجمعة ديسمبر 24, 2010 5:19 pm من طرف زائر

» عسل الدغموس
الأربعاء ديسمبر 22, 2010 12:27 pm من طرف شمس

» منتديات يمك دروبي ترحب بكم
الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 11:02 pm من طرف زائر

» حبك ولع http://www.7bk-d.com/vb/index.php
السبت ديسمبر 11, 2010 10:23 am من طرف زائر

سحابة الكلمات الدلالية

تصويت

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    أثر الفتح الإسلامي على أوضاع الأقباط

    شاطر

    Admin
    .
    .

    البلد : سوريا
    عدد المساهمات : 212
    نقاط : 457
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/12/2009

    أثر الفتح الإسلامي على أوضاع الأقباط

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس سبتمبر 02, 2010 11:18 pm

    الأثر الديني

    أثر الفتح الإسلامي على أوضاع الأقباطتعرض الأقباط في مصر قبل الفتح الإسلامي لاضطهادٍ قاسٍ على أيدي البيزنطيين، ومن ثَمَّ رأوا في القوة الإسلامية الداخلة الأمل بالخلاص مما هم فيه، فساندوها، ورحبوا بدخول المسلمين أرض مصر، لكن هذه المساندة كانت صامتة في بادئ الأمر، أي حيادية.



    وشكلت انتصارات المسلمين وإخضاعهم البلاد نصرًا دينيًّا للأقباط، حيث غادر البلاد عدد كبير من البيزنطيين، ولما استقرت الأوضاع، وكانت أخبار العهدة العمرية الخاصة ببيت المقدس قد تسربت إلى مصر، لقي الأقباط من الحكم الجديد ما شعروا معه بكثير من الحرية.



    ولعل أول عمل قام به عمرو بن العاص t بعد استقرار الأوضاع الداخلية، الإعلان بين الناس جميعًا أن لا إكراه في الدين، وأن حرية العقيدة أمر مقدس، فلن يتعرض لأحد في حريته أو ماله بسبب دينه أو مذهبه، وخيَّرهم بين الدخول في الإسلام والبقاء على دينهم، فمن يدخل في الإسلام يكون له ما للمسلمين وعليه ما عليهم.



    والواقع أن عَمْرًا انتهج سياسة المساواة الدينية بين المذهبين النصرانيين اللذين استمرا في مصر، وتذكر روايات المصادر أن كثيرًا من كنائس الملكانيين فضلوا البقاء في مصر، وأن أسقفًا ملكانيًّا بقي على مذهبه حتى مات ولم يمسه أحد بأذى، وأن البطريرك القبطي بنيامين الذي عاد إلى الإسكندرية بعد أن قضى ثلاثة عشر عامًا لاجئًا متخفيًا خشية أن يُقبَض عليه، أُعِيد إلى مركزه، وأضحى بإمكانه أن يقوم بواجباته الدينية وهو مطمئن، وكان يستقطب الناس إلى مذهبه بالحجة والإقناع، واستطاع أن يحصل على بعض الكنائس التي تركها الملكانيون بعد خروجهم وضمها إلى كنائس البطريركية، ولما عاد إلى الإسكندرية قال لأتباعه: "عدت إلى بلدي الإسكندرية، فوجدت بها أمنًا من الخوف، واطمئنانًا بعد البلاء، وقد صرف الله عنا اضطهاد الكفرة وبأسهم".



    فكان من أثر الحرية الدينية والمعاملة السمحة أن أقبل كثير من الأقباط على النظر في المذاهب المختلفة، ثم انتهى أكثر هؤلاء إلى قبول الإسلام والدخول فيه.


    الأثر الإداري

    خلت بخروج البيزنطيين بعض الوظائف الحكومية التي كان يشغلها هؤلاء، ولأن المسلمين لم يكن لهم عهد بعدُ بالشئون الإدارية، وكان يهمهم أن تستمر الإدارة في العمل، وأن تجمع الضرائب، بغض النظر عما يختص بالعاملين في الحقل الوظيفي، فقد فتحوا أبواب العمل أمام القادرين والراغبين من الأقباط.



    والمعروف أن الإدارة الإسلامية الجديدة احتفظت بثلاثة موظفين بيزنطيين في مراكز إدارية كبيرة هي حاكمية مصر السفلى وتولاها ميناس، وحاكمية منطقة الفيوم وتولاها فيلوخينوس، وحاكمية الريف الغربي وتولاها سينوتيوس.



    وبفعل هيمنة الموظفين الأقباط على العمل الإداري، أضحت اللغة القبطية اللغة الرئيسية في الإدارة، فحلَّت بذلك محل اللغة اليونانية، وحافظ المسلمون على الأساليب البيزنطية في تدوين الدواوين وجمع الضرائب، فانتعشت الثقافة القبطية مجددًا، وأخذت تملأ الفراغ الذي نتج عن الخروج البيزنطي، واعتنى الأقباط بتعلم اللغة العربية؛ لأنها كانت لغة الفاتحين، واحتفظ المسلمون بقيادة الجند والقضاء.


    الأثر الاقتصادي

    كانت مصر تتعرض بين سنة وأخرى لضائقة اقتصادية ناتجة عن انخفاض ماء النيل، مما يسبب خللاً في المعادلة الاقتصادية، قد عانى المصريون كثيرًا من هذه الظاهرة، وقد أدرك عمرو بن العاص t ذلك فخَفَّفَ عن المصريين كثيرًا من الضرائب التي فرضها البيزنطيون عليهم. والمعروف أن الضرائب البيزنطية كانت كثيرة ومتنوعة، وتناولت معظم النشاط الاقتصادي والاجتماعي، وسوَّى بينهم في أدائها، كما أعفى بعضهم منها.



    ويذكر في هذا المقام أن الخليفة كتب إلى عمرو أن يسأل المقوقس في خير وسيلة لحكم البلاد وجباية أموالها، فأشار عليه المقوقس بالشروط التالية:

    - أن يستخرج خراج مصر في وقت واحد، عند فراغ الناس من زروعهم.

    - أن يرفع خراجها في وقت واحد، عند فراغ أهلها من عصر كرومهم.

    - أن تحفر خلجانها كل عام.

    - أن تصلح جسورها وتسد ترعها.

    - ألا يُختار عاملٌ ظالم لِيَلِيَ أمورها.



    ونتيجة لهذه التوصيات رسم المسلمون خطة جباية الخراج، واعتنوا بهندسة الري من حفر الخلجان وإصلاح الجسور، وسد الترع وبناء مقاييس للنيل وإنشاء الأحواض والقناطر، ولعل من أشهر ما قام به عمرو، هو حفر خليج تراجان الذي يصل النيل بالبحر الأحمر، ويسهل الاتصال بالجزيرة العربية، ويؤمّن طريقًا أفضل للتجارة الشرقية، يبتدئ هذا الخليج من شمالي بابليون ويتجه شمالاً بشرق إلى بلبيس، ثم ينحرف شرقًا إلى بحيرة التمساح ليخرج من جنوبي هذه البحيرة إلى البحيرات المرة، ويبلغ البحر الأحمر عند السويس.



    وكان من أثر هذه الإصلاحات أن تحسنت حالة الأقباط وزادت ثرواتهم، واطمأنوا على أرواحهم وممتلكاتهم ومستقبلهم، ونعموا بالهدوء والاستقرار، وازدادت إلفتهم بالمسلمين مع مرور الوقت، ودخل كثير منهم في الإسلام.



    ويبقى أن نذكر أن الرأي السائد آنذاك، كان أن يبقى المسلمون على رباطهم لا يشغلون بالزراعة، ولا يحلُّون بالبلاد كأهلها، فلما اطمأنوا في البلاد أخذ ذلك الحظر يُرفَع عنهم، وأُبِيحَ لهم أن يمتلكوا الأراضي.


    ماذا كان يحدث لمصر لو لم يأتها الفتح الإسلامي؟

    الواقع أن هذا السؤال ضروري للغاية لمن يريد أن يقيّم الفتح الإسلامي لمصر تقييمًا نزيهًا مخلصًا مبرأً من الأغراض؛ لأن الفتح الإسلامي كان ذا أثر عظيم على مصر، وكان علامة فارقة في تاريخها، ليس في مصر فحسب بل في إفريقيَّة بأسرها، والباحث المنصف يرى أنه لو لم يأتِ الفتح الإسلامي لمصر لظلت:



    1- خاضعة للدولة البيزنطية تُعاني من الاضطهاد والظلم إلى ما شاء الله، ولهجر أبناؤها أرضها فخربت، ودبَّت المجاعات وعصفت بأهلها، ولتداولت عليها أيدي الدول الاستعمارية الظالمة يتخطّفها مستعمر من مستعمر، يذيقونها العذاب ألوانًا، وينهبون خيراتها ويخربونها ليعمروا أوطانهم، ولتجرع المصريون كأس المهانة والذل، ولانتهى بهم الحال إلى بيع أبنائهم وأعراضهم ليسددوا الضرائب الجائرة، واستمر القتل والسجن والتعذيب والفتنة في عقيدتهم إكراهًا لهم على اتباع ديانة غيرهم، ثم يكون المصير النهائي للجميع: النار؛ النار للمُكْرِهِ الروماني والمُكْرَهِ المصري على حدٍّ سواء؛ جزاءً على الكفر والشرك بالله (عز وجل)، ولكن الإسلام أتاها فأضاء جنباتها بنوره، وأنقذ أبناءها من وَهْدة الكفر ورفعهم إلى قمة الإيمان السامقة، كما حماها من الاستعمار قرونًا عديدة نَعِمَتْ خلالها بسماحة الإسلام.



    2- لو لم يأتِ الإسلام لحُرِمَ الأقباط من ممارسة شعائرهم الدينية وحقوقهم، ولظل الإسلام قابعًا في الجزيرة العربية، ولم يستضئ بنوره أهل إفريقيَّة وبلاد الأندلس.



    3– أو لأصبحت مصر بؤرة من بؤر محاربة الإسلام (أما اليوم فهي شعلة من مشاعل نصرة الإسلام ونشره في العالم أجمع)، ولحُرِمَ أبناؤها من ثواب الرباط إلى يوم القيامة.



    وخلاصة القول: لو لم يأتِ الإسلام لظلت مصر ميتة بين الأحياء.


    ------------------------------------------------------------------------
    لا إله إلا الله محمد رسول الله

    hassoun
    .
    .

    عدد المساهمات : 99
    نقاط : 98
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/09/2010

    رد: أثر الفتح الإسلامي على أوضاع الأقباط

    مُساهمة من طرف hassoun في الأحد سبتمبر 26, 2010 2:45 pm

    جزاك الله خيراً

    oscar
    .
    .

    عدد المساهمات : 122
    نقاط : 125
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2010

    رد: أثر الفتح الإسلامي على أوضاع الأقباط

    مُساهمة من طرف oscar في الثلاثاء أكتوبر 05, 2010 7:53 pm

    جزاك الله خيراً

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يناير 20, 2019 4:34 am